أقوال يوسف بك كرم

لكي يكون إيمانك سليماً يجب عليك إحترام عقائد الآخرين.
إن عقيدة الإسلام وأخلاقياتها والعقيدة المسيحية وإستقامتها لا تتعارضان، بل تلتقيان في القيم الرامية الى تحقيق منافع كبيرة للعالم...
إن ميزة النزاهة والإستقامة التي يتحلى بها الأفراد إلى جانب كونهم يطيعون القوانين تساهم في ضمان التعايش وحرية الإختيار و الإستقرار. كما أن التعاليم الدينية تساعد في تعزيز وتكريس قيم الأخلاق والإحترام والنبل والكرم والتواضع والمحبة والصواب.
الدين والتطرف لا يتعايشان أبداً من حيث أن الدين هو مصدر للمحبة أما التطرف فهو مصدر للحقد.
إنني أفضل أن أقضي بقية حياتي في المنفى على أن أخون مبادئي الوطنية.
من الضروري رسم الخط الفاصل الهادف إلى التمييز بين دور سلطة الدولة ونظيرتها السلطة الروحية وتحديد مسؤوليات كل منهما. فالتدخل المستمر من قبل السلطات الدينية في إدارة شؤون الدولة يجب أن ينتهي لأنه يصرف رجال الدين عن الوفاء بالتزماتهم الروحية كما ينبغي.
إن كل مسيحي أو مسلم يتصرف بعدوانية تجاه الغير يناقض بذلك تعاليم ديانته ولا يجلب لها سوى العار.
فلأضحّ أنا وليعش لبنان.
لا أريد بعد أن أموت أن يقول أحد: كان رجل اسمه يوسف كرم، وكان في أيامه شعب مظلوم، ولم يتصدّ لمقاومة من ظلمه ولو بتضحيته كل شيء حتى تضحية الذات.