وخلت اني في عدن

بنا إلى البلد العالي بلبنان

ما كنت أعلمُ والسيارةُ انطلقت

ام استعارت من الأشواق نيراني...

أكان بنزينها نارا ً تُحركني

كأنني منه في أوكار عقبان

حتى نزلتُ منَ الدنيا على بلد

بيضُ الجلابيب من حُور وولدان...

وخلتُ أنيَ في عَدن يطوف بها

آسادُ إهدن من شيب وفتيان

ولاحَ للعين غابٌ كانَ يألفُهُ

قد سالَ قدما ً على استقلال لبنان...

وجامدٌ من نجيع في مرابضهم

فاخرتُ دَهري بأقوامي وأوطاني

ما دام إهنُ  من قومي ومن وطني

شارك