كرم يضحي نفسه

خَلَقت على عدن الخلود خلودا..

... هذي عروسُ العزَ إهدنُنا التي

وتراهثم عندَ الكفاح أسودا..

في السلم كالماء النمير رجالُها

ما بين أحرار البلاد عبيدا

كرمٌ يضحي نفسُه كي لا يرى

ملأ الجبالَ به وغطى البيدا

للثورة الحمراء سارَ وجيشُه

تقلال أو يَلقى المنونَ شهيدا

يمشي الى هَدفين إما نيل الاس

بالسيف يُؤخذ ليس يُعطي جودا

وشعارُهُم وشعارُهُ : استقلالنا

ويفكُ من أيدي البلاد قيودا

فيحطم النيرَ الثقيلَ بسيفه

الأحشاءَ ذياك الرجا المنشودا

ووعودُ أرباب السياسة تملا

مَن ليس يعرفُ للوعود عُهودا

ما خانه حَظ ولكن خانهُ

تركوهُ في أصفادهم مشدودا

طاحوا به ولَكَم عظيم بعدَهُ

فنما البذارُ وصيرته حصيدا

لكنما والأرضُ روتها الدما

من أهله نالَ المنى المقصودا

والمرءُ إن يزرع ويحصد غيرثهُ

والماء في النبعَين طابَ ورودا

فالبذرُ كاف والأراضي خصبةٌ

هيهات يعرفُ أن يعيشَ مَسُودا

ومن ارتدت ثوب َ السيادة روحُهُ

شارك