العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٢


  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٢
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٢
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٢
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٢
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٢
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٢
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٢

أقامت مؤسسة يوسف بك كرم عشاءها السنوي لعام 2012 في مطعم الفردوس، إهدن. وقد أحي العشاء الفنان طوني كيوان كما تخلله كلمة لرئيسة المؤسسة، الآنسة ريتا كرم.

كلمة رئيسة "مؤسسة يوسف بك كرم" الآنسة ريتا سليم كرم في العشاء السنوي - ٢٠١٢

أصحاب المعالي و السعادة، أيها الحفلُ الكريم،

ما أحلى أن نعودَ ونلتقي معاً. نسهر، نفرح، نُطرَب في ليلةِ الوفاء والتقديرِ والشكر. لقاءُ الأحبّةِ يُسعِد. تنفتحُ القلوبُ على القلوب. تشتدُ روابطُ الأُلفة. يتعمّقُ التفاهم. يقوى التعاون، وتولدُ المحبة. هذه هي غايةُ اللقاء، الذي تُنشدُه مؤسسة يوسف بك كرم. فهي تستمدُ من البطل، الذي تحملُ إسمَه، الإيمانَ بالله، والتعلقَ بلبنان، وإحترامَا للآخر، ونعمةَ العطاء...

لقد دأبَت مؤسستُنا، منذ تأسيسِها على حملِ الحبِ، والخير، والفرح إلى اهلِنا، كلِّ اهلنا. بيوتُهم بيوتُنا. أولادُهم أولادُنا. والواجبُ يدعونا إلى التضامنِ معهم لسدِّ احتياجاتِهم، وحلِّ مشاكلِهم، خاصةً في ظلِّ هذه الأيام الصعبة.

لقد قدمت مؤسستُنا، ولا تزالُ تقدمُ، إلى عائلاتِنا الكريمة، المزيدَ من الخدماتِ الإجتماعيةِ والتربويةِ، وجديدُنا في العامِ المقبل تأمينُ طبِّ الأسنانِ للأطفال بالتعاونِ مع وزارةِ الشؤونِ الإجتماعية و هنا يسرني أن ارحب بممثل وزير الشؤون الاجتماعية السيد جورج أيدا و أوّد ان أعبر باسم مؤسسة يوسف بك كرم عن شكرنا لدعم المؤسسة.

إن الهدفَ الأسمى لمؤسسة يوسف بك كرم هو المساهمةُ من خلالِ عملِها الانساني والاجتماعي والوطني، في تقدّمِ المجتمع، وتحويلِه، قدرَ المستطاع، مجتمعاً سعيداً، بعيداً من (الكفر) والجهل، وما يسبّبانِ من مرضٍ، وتعصبٍ، وإهمال. أهناك أنبلُ من النضالِ للوصولِ إلى السّعادة ؟؟

ولا تقتصرُ اهتماماتُنا على قضايا أهلِنا المقيمين وحسب، انما تطالُ شؤونَ من اغتربَ منهم، فنحن على تواصلٍ دائمٍ معهم، خاصةً مع جمعيات بطل لبنان العريقة في بلادِ الانتشار والناشطةِ منذ مطلعِ القرنِ الماضي، ولها أيادٍ بيضاء على مجتمعِنا الاهدني لا تنسى. إننا نأملُ أن يكونَ لمغتربينا المَيامين رأيٌ و يدٌ في قراراتِنا الوطنيةِ المصيرية.

أيها الحفلُ الكريم،

من منطلق ايمانِنا بلبنان الموحد، وبأن الانسانَ أخ الإنسان، والواجبُ الديني والأخلاقي يدعوهُ إلى أن يكونَ معه في السراءِ والضراء، نعاهدُكم على أن نستمرَ في العطاءِ والخدمة، وفي الثباتِ على مبادئِنا الوطنيةِ والإنسانية.

إن مؤسسة يوسف بك كرم هي منكم ولكم. شكراً لكم على حضورِكم وتشجيعِكم. شكراً لكلِّ من تعبَ و ساهمَ في إنجاحِ سهرتِنا السنويةِ هذه.

شكراً لأعضاءِ المؤسسة ومناصريها وداعميها. و هنا أوّد أن أشكر جميع الأشخاص من خارج لجنة المؤسسة الذين ساهموا من وقتهم و طاقتهم و وضعوا كافة مقدرتهم في خدمة المؤسسة. المؤسسة ورشة عمل مستمرة و هي بحاجة دائمة لدعمكم.

شكراً للقوى الأمنيةِ والعسكرية. وفي المناسبة، نتقدّمُ من جيشِنا الباسل، حافظ سيادتِنا ووحدتِنا، بأحرِّ التهاني وأطيبِ التّمنّيات في عيدِه السابع والستين.

سهرة ممتعة. "عشتم وعاش لبنان"

شارك هذا الخبر