العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣


  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣
  • العشاء الخيري السنوي - ٢٠١٣

إهدن – روبير فرنجية

أقامت "مؤسسة يوسف بك كرم" حفل العشاء الخيري السنوي في ديوان قصر المازة إهدن بحضور وزير الدولة في حكومة تصريف الأعمال النائب سليم كرم وشارك أيضاً النائب اسطفان الدويهي٬ الوزير السابق يوسف سعادة٬ السيد طوني سليمان فرنجية٬ المهندس زياد تيودور المكاري٬ رئيس بلدية زغرتا – إهدن المهندس توفيق معوض٬ الخوري اسطفان فرنجية ورئيس دير مار سركيس وباخوس الأب ميشال روحانا الأنطوني وحشد كبير من الفعاليات  ورؤساء البلديات والكهنة والجمعيات وحشد من ابناء زغرتا والقضاء.

بعد النشيد الوطني تحدثت نانسي عاقلة معرفة ومرحبة ومقدمة رئيسة المؤسسة الآنسة ريتا سليم كرم التي استهلت كلمتها داعية الى الوقوف دقيقة صمت لراحة أنفس شهداء الضاحية الأبرياء وسط التصفيق الحاد. ثم قالت:

"أتمنى أن نجتمع دوماً من أجل إعلاء راية إهدن، إهدن الكرامة والتراث والعنفوان والوطنية، إهدن التي تجمع كل العائلات الزغرتاوية تحت رايتها .

 مهما اختلفنا في السياسة، إهدن توحدنا من أجل صيانة لبنان الموحد والحر.

"مؤسسة يوسف بك كرم" هي أنتم، هي كل  ابناء زغرتا والزاوية وكل من يعمل من أجل الشأن العام، من أجل خدمة المواطن في مجالات الإنماء والتربية والنهوض بالمجتمع إلى الأفضل.

 كما عاهدكتم منذ عام تقريباً تعمل المؤسسة من أجل تفعيل دورها ومهامها. وخلال عام أنجزنا مجموعة من الأعمال لتعزيز تواصل المؤسسة مع الاغتراب والطلاب.

 وأبرز الأعمال توقيع اتفاق تعاون مع جامعة الروح القدس – الكسليك من أجل جمع أرشيف كرم، وحفظه بطريقة علمية، ووضعه في متناول الطلاب والباحثين من أجل تشجيع الدراسات العلمية عن مرحلة هامة في تاريخ لبنان وكرم علامة فارقة فيها.

إن المراجع والوثائق وكل أثر له علاقة بكرم هو ملك عام وليس ملكاً خاصاً .

لذلك نحن مدعوون جميعاً للمحافظة على هذا التراث الثمين، ووضعه بتصرف الجميع لأنه ليس للتجارة والمصادرة، بل ليستلهم مريدوه من أرشيفه إستناراتهم الروحية والزمنية .

ومن أبرز الأعمال التي بادرنا إلى تحقيقها هي معالجة جثمان يوسف بك كرم الذي تعرض للخطر وقد أجرينا الإتصالات مع المختصين في إيطاليا وتعاونَّا مع الرعية التي قامت بجهد كبير.

 أتوجه بالشكر إلى المحسن ادمون أبشي الذي تبرع بكامل المبلغ لمعالجة الجثمان وبالشكر الخاص الى المطران جوزيف معوض والأب إسطفان فرنجية والآباء الأجلّاء. وبالمناسبة نظمت رعية إهدن – زغرتا واللجنة الإهدنية لتكريم بطل لبنان يوسف بك كرم والتي تمثل مختلف العائلات الزغرتاوية قدّاساً إلهياً في كنيسة مار جرجس، برعاية وحضور غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، وذلك في يوم السبت الواقع في ٣١ أب الساعة السادسة .

 كما نظمت اللجنة سلسلة نشاطات ثقافية فولكلورية وترفيهية سوف تجري يوم الجمعة في ٣٠ آب في ساحة الكبرى.

وأدعوكم إلى المشاركة والحضور.

 نلتقي اليوم تحت راية كرم ولبنان يمر بمرحلة صعبة ومصيرية تذكرنا بالتحديات التي واجهت يوسف بك كرم، وكان له مواقفاً رائدة فيها منها دعوته لإتحاد فدرالي في المشرق، ودفاعه عن حقوق العباد على حد تعبيره، وتصديه للفساد والإفساد ونضاله من أجل استقلال لبنان، ودعوته لإصلاح المجتمع والنفوس .

 في هذه الظروف الصعبة، كم نحن بحاجة إلى إستعادة القيم والمبادئ التي عمل من أجلها كرم، خاصة وإنه من رجال السياسة النادرين الذي جمع في شخصه الإيمان الروحي والسلوك النضالي.

 اليوم نتذكر معاً، كرم الذي جسد صورة القائد في السياسة والمجاهد الرمز في الدين. كرم الذي أعطى للعمل السياسي بعداً أخلاقياً، ولمسيرته النضالية بعداً روحياً.

فلنحترم حق الإختلاف السياسي ونتضامن معاً من أجل بلورة برنامج كرم الإصلاحي الذي ما زال صالحاً حتى الآن، وكرم بفكره وجهاده لم يكن لعائلة أو فريق بل عمل من أجل كل العائلات الزغرتاوية ومن أجل كل أبناء الزاوية والشمال ومن اجل جمع كلمة الموارنة واللبنانيين.

نحن اليوم مدعوون إلى الامتثال بهذه القدوة لنكن موحدين من أجل خدمة الشأن العام، ومن أجل إعمار إهدن والزاوية وكل لبنان، ومن أجل خدمة الإنسان في منطقتنا الغالية .

يدعونا كرم لنوحد كلمتنا من أجل إنقاذ لبنان من كل المخاطر التي تحدق بنا.

لبيك يا لبنان.

سنلبي النداء ونتابع مسيرة كرم لتكون زغرتا عائلة واحدة في سبيل استقلال لبنان ونهضته".

ثم كرّمت رئيسة مؤسسة يوسف بك كرم بدروع تقديرية رجل الأعمال المغترب ادمون أبشي الذي اعتبرته المثل والمثال بالعطاء نظراً لتبرعه بكلفة ترميم وتأهيل جثمان يوسف بك كرم ثم قدمت درعاً لرعية إهدن – زغرتا تسلمه خادم الرعية الخوري اسطفان فرنجية الذي أثنى على ما بذله المغترب ادمون أبشي من سخاء واندفاع لمساهمته أثناء زيارته لفنزويلا لمعالجة جثمان بطل لبنان وإعادته الى كاتدرائية مار جرجس إهدن.

واختتم حفل العشاء بوصلات غنائية قدمها كل من المطربين عمر امون وجو مسعود.

شارك هذا الخبر