هل تعلمون ان جثمان يوسف بك كرم لا يزال كما هو؟


هل تعلمون ان جثمان يوسف بك كرم لا يزال كما هو؟

لدى الدخول الى كنيسة مار ماما في إهدن تتفاجأ بجثمان لا يعرف الغريب عن المنطقة لمن يعود، ولدى الاستيضاح يتبين أنه جثمان البطل يوسف بك كرم، الذي صد العثمانيين وطردهم من اهدن والمنطقة، وسطر بطولات اسطورية لا يزال الكبار يروونها للصغار.

جثمان يوسف بك كرم لا يزال كما هو. وهو معروض في الزجاج ليشاهده الجميع وهو اليوم نقل الى كنيسة مار ماما بسبب ترميم كنيسة مار جرجس في إهدن والتي سيعود الجثمان اليها لانه كان يمكث هناك منذ سنوات طويلة.

وأول معركة لمع فيها نجم البطل اللبناني الشاب كان في معركة حيرونا (١٨٤٢) التي تولى فيها قيادة مواطنيه ودحر فيها عساكر والي طرابلس التي اتت للتفتيش عل مشايخ آل الدحداح الذين كانوا اعتصموا في اهدن. وكان كرم يومئذ في التاسعة عشرة من عمره. ومنذ ذلك اليوم اخذ نجمه يسطع ويكبر في سماء البطولة وشدة البأس، والانتصارات تتلو الانتصارات حتى اصبح زعيم لبنان الاكبر وبطله الاوحد ورافع لواء استقلاله.وفي سنة ١٨٤٥ عندما امر شكيب افندي بجمع السلاح من الاهالي تمنع الشماليون عن تقديم سلاحهم، فسير لقتالهم ستة آلاف جندي بقيادة ابراهيم باشا ورشدي باشا وجهنم باشا ونامق باشا، فسحق يوسف كرم هذه الجيوش في محلة الدوير فوق تنورين. 

شارك هذا الخبر